1aim2008

اجتمعنا لكى نكون أسرة واحدة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ما أنت بنعمة ربك بمجنون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MAHMOUD MOHAMMED
صديق نشط
صديق نشط


عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 19/03/2007

مُساهمةموضوع: ما أنت بنعمة ربك بمجنون   7/6/2007, 2:19 pm

قال تعالى :

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (7) فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (Cool وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ

والمعنى من قوله فستبصر ويبصرون بأييكم المفتون المقصود منه ستعلم يا محمد (صلى الله عليه وسلم ) وسيعلمون ـ أى كفار قريش الذين رموه بالجنون ـ من منكم المبتلى بالجنون وفقدان العقل

قال صاحب الميزان :

قوله تعالى: «فستبصر و يبصرون بأيكم المفتون» تقريع على محصل ما تقدم أي فإذا لم تكن مجنونا بل متلبسا بالنبوة و متخلقا بالخلق و لك عظيم الأجر من ربك فسيظهر أمر دعوتك و ينكشف على الأبصار و البصائر من المفتون بالجنون أنت أو المكذبون الرامون لك بالجنون.

و قيل: المراد ظهور عاقبة أمر الدعوة له و لهم في الدنيا أو في الآخرة؟ الآية تقبل الحمل على كل منها.

و لكل قائل، و لا مانع من الجمع فإن الله تعالى أظهر نبيه عليهم و دينه على دينهم، و رفع ذكره (صلى الله عليه وآله وسلم) و محا أثرهم في الدنيا و سيذوقون وبال أمرهم غدا و يعلمون أن الله هو الحق المبين يوم هم على النار يفتنون ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون.


و قوله: «بأيكم المفتون» الباء زائدة للصلة، و المفتون اسم مفعول من الفتنة بمعنى الابتلاء يريد به المبتلى بالجنون و فقدان العقل، و المعنى: فستبصر و يبصرون أيكم المفتون المبتلى بالجنون؟ أنت أم هم؟.

وكانت قريش قد أوفدت عتبة بن ربيعة ليفاوض النبى صلى الله عليه وسلم قائلا :

"يا ابن أخي، إنك منا حيث قد علمت من السِّطة في العشيرة، والمكان في النسب، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم فرَّقت به جماعتهم، وسفهت به أحلامهم، وعبت به من مضى من آبائهم، فاسمع مني أعرض عليك أموراً تنظر فيها لعلك تقبل منها بعضها". فقال له رسول الله (ص): "قل يا أبا الوليد، أسمع". قال: "يا ابن أخي، إن كنت إنما تريد بما جئت به من هذا الأمر مالاً جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالاً، وإن كنت تريد به شرفاً سوَّدناك علينا حتى لا نقطع أمراً دونك، وإن كنت تريد مُلكاً ملكناك علينا، وإن كان هذا الذي يأتيكَ رَئيّاً تراه لا تستطيع رده عن نفسك طلبنا لك الطب وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه،



ولا تكن كصاحب الحوت
طارق مصطفى حميدة*


تبدأ سورة القلم بقوله تعالى: ( ن، والقلم وما يسطرون، ما أنت بنعمة ربك بمجنون)، وقد يبدو هذا القسم غريباً، إذ هل قد بلغ الأمر بالرسول الكريم أن يشك في أنه مجنون ؟ .لقد كانت الآية واضحة وصريحة ( ما أنت بنعمة ربك بمجنون )، فلم يكن الخطاب فيها : لست يا محمد مجنوناً، ولكن : لست بما كرّمك الله من نعمة الرسالة، وما تفضل به عليك من النبوة وحمل الدعوة بمجنون، فإنه لم يتهمك أحد بالجنون قبل ذلك، وإنك لصاحبهم الذي لبث فيهم عمراً من قبله فعرفوك وخبروا رجاحة عقلك،وما يوم الحجر الأسود منهم ببعيد، ولذلك فقد قرّعهم القرآن في موضع آخر بقوله Sadوما صاحبكم بمجنون).

إن الحملات الدعائية الشديدة الموجهة ضد الدعاة والمصلحين عموماً، مع ما يرافقها من إيذاء نفسي وجسدي، لا شك تفعل فعلها في نفوسهم أيمكن أن يكون الكل على خطأ وهم وحدهم على الحق والصواب ؟ وكأن الواحد منهم يكاد يضعف أمام هذه الحملات، وتحدثه نفسه تحت ضغطها أن يترك الدعوة فلماذا يسبح عكس التيار ويحمل السُّلَّم بالعرض ؟، فتأتي مثل هذه الآيات الكريمات لتثبت أفئدة الدعاة المصلحين، كما ثبتت من قبل فؤاد المصطفى عليه السلام وهي تخاطبه: إنك بنعمة من ربك ولست بمجنون، وإن لك على تحملك وصبرك لأجراً غير ممنون، وهل كان الله ليختارك للرسالة لو كنت مجنوناً ؟ إنه لولا رجاحة عقلك وخطورة عملك وأهميته وعلو شأنه، ما كنت جديراً بهذه المهمة ولا ذلك الأجر.

وليس ذلك فحسب فإنك (لعلى خلق عظيم )، وكيف يكون صاحب الخلق العظيم مجنوناً، والحال أن سمو الخلق قرين العقل الراجح، ولا يتصور أحدهما بمعزل عن الآخر؟.

ثم لا تلبث الآيات إلا قليلاً حتى تنهى النبي عليه السلام عن طاعة المكذبين وطاعة كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم منّاع للخير معتد أثيم، وكيف يطيع صاحب الخلق العظيم من لا خلاق لهم، وكيف ينـزل من عليائه إلى حضيضهم؟

و بعد ذلك تَعرض السورة لقصة أصحاب الجنة وتشبه حال قريش بحالهم، حين يقسم أصحاب الجنة بأن يقطفوا ثمار جنتهم دون أن يستثنوا للمساكين شيئا، ولا يستمعون لنصيحة أوسطهم، فعاقبهم الله تعالى بالحرمان وزوال النعمة.

إن حال أصحاب الجنة مع أخيهم كحال قريش مع محمد عليه السلام، فإنه لأوسطهم وأرجحهم عقلاً وأحسنهم خلقاً، يدعوهم إلى ما فيه خيرهم، ثم هم يضغطون عليه بكل الوسائل ليتخلى عن دعوته، وفي القصة تحذير لقريش إذا خالفوا دعوة الرسول أن يصيبهم مثل ما أصاب أصحاب الجنة من زوال النعم عندما لم يستجيبوا لنصح أخيهم الأرجح عقلاً.

وفيها تنبيه للنبي عليه السلام أن لا يضعف وينساق لأهواء قومه فيشك في عقله أمام إجماعهم.. أو تحدثه نفسه كما يقول عقلاء زماننا!! " إذا جن ربعك فلن ينفعك عقلك "، إن النبي، والداعية، وكل مصلح، هو صمام الأمان لجماعته.. وبثباته ينجو هو وينجو معه من يكرمه الله تعالى بمتابعته.. و إذا ما داهن قومه، أو تخلى عن وظيفته في الدعوة والإصلاح، فيوشك الله تعالى أن يعمهم بعقابه.

وفي ختام السورة أمر للرسول، عليه السلام ( فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم ) .. اصبر فأنت بعدُ في سعة وسلامة، ولا تترك أداء الواجب، مثلما فعل يونس عليه السلام فضيق الله عليه في بطن الحوت .. وأنت الآن في نعمة بل أعظم نعمة وأتمها وأسبغها، فإياك أن تخلعها عنك، وما يدريك إن فعلت وألقيتها عنك أن يتداركك الله بنعمته مرة أخرى ؟

ثم تتحول الآيات لتكشف دخيلة المشركين أمام ناظري الرسول الكريم: إنهم يعلمون علم اليقين أنك أرجحهم عقلاً حتى وهم يتهمونك بالجنون، وأنك في نعمة عظيمة يحسدونك عليها بل إنهم ليكادون يزلقونك بعيونهم لشدة ما يجدون في أنفسهم تجاهك، وإن كان الحال أنهم يتهمونك بالجنون عندما يسمعون الذكر، على أمل أن تتخلى عن رسالتك فتنزل إلى مستواهم ما داموا قد قصرت هاماتهم وهممهم عن أن يطاولوا درجتك أو حتى يؤمنوا بك ويتبعوك، ولو كنت مجنوناً كما يزعمون ما ركزوا فيك أبصارهم.

وهم بعد أحرار في هذه الدنيا أن يؤمنوا أو لا يؤمنوا فإن هذا القرآن ذكر للعالمين، كل العالمين، وسيبلغ مداه الذي أراده الله تعالى ولن يتوقف نجاحه على إيمانهم أو عدمه (وما هو إلا ذكر للعالمين).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Hypertension
صديق نشط
صديق نشط
avatar

عدد الرسائل : 100
العمر : 29
أذكار : ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
تاريخ التسجيل : 21/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: ما أنت بنعمة ربك بمجنون   8/16/2007, 9:28 am

هذا ما قوبل به رسول الله
وهذا ما تحمله رسول الله من أجلك
فماذا قدمت أنت للاسلام
(إن عظمت الغايه هانت التضحية فى سبيلها)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.amlalommah.net/
مصطفى الدور
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 300
العمر : 31
رقم الدفعة : 2011
أذكار : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
تاريخ التسجيل : 20/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: ما أنت بنعمة ربك بمجنون   8/16/2007, 11:01 am

جزاك الله خيرا يا دكتور
ونصر بك الامه واعلى شانها
ووفقك الله الى ما يحبه ويرضاه
قول اميييييييييييييييين

_________________
اللهم انت ربى لا اله الا انت خلقتنى وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك على وابوء بذنبى فاغفر لى فانه لا يغفر الذنوب الا انت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما أنت بنعمة ربك بمجنون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
1aim2008 :: الآداب والرقائق-
انتقل الى: