1aim2008

اجتمعنا لكى نكون أسرة واحدة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 في سطور و احكم انت الجزء الاول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امنه
صديق نشط
صديق نشط
avatar

عدد الرسائل : 67
تاريخ التسجيل : 04/05/2007

مُساهمةموضوع: في سطور و احكم انت الجزء الاول   7/21/2007, 7:09 am


في سطور، واحكم أنت ( منقول)







الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد ..

الدين يسر.. فإن الله عز و جل جعل دينه ديناً مناسباً لكل الأزمان والعصور، وجعل الشرع سهلاً ميسوراً على كل مسلم بحيث يستطيع أن ينفذ ما أمره الله به، وأن يمتنع عما نهاه الله عنه بيسر. قال تعالى: { يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ } [البقرة:185]، و قال سبحانه: { لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا } [البقرة:286]، فلو حرّم علينا شيئاً سبحانه لا يحرمه إلا لأجل مصلحتنا، ولو أحلّ لنا شيئاً فلا يحله إلا من أجل مصلحتنا، فنحن متّفقون أن الدين يسر.

سؤال

والآن أسأل سؤالاً.. هل سوف نقف أمام الله عز وجل؟ هل سوف نعرض عليه يوم القيامة؟ وهل سوف نحاسب على أعمالنا في ذلك اليوم، حيث تقسم الأعمال إلى حسنات وسيئات، وليس هناك نوع ثالث؟! هل سوف ينصب لكل منا ميزاناً للحسنات والسيئات؟
بالطبع، الإجابة نعم..

أقول لك... لمّا تقف أمام الله عز وجل كي تحاسب وتُسأل عن أعمالك صغيرها وكبيرها، سرها وعلانيتها، قبيحها وحسنها،
أين ستضع الاختلاط بين الرجال والنساء، والخلوة بهن في البيوت والجامعات والأعمال والمنتديات، والمصانع والمتاجر والعيادات و... و... و...؟؟!
هل سيكون هذا العمل في ميزان الحسنات أم في ميزان السيئات؟
هل تتقرب إلى الله بهذا العمل أم أن هذا العمل يبعدك عن الله؟

إذا أردت أن تعرف الحق فاقرأ هذه السطور و احكم أنت....
بعض الناس يقولون أن الاختلاط حرام، وبعضهم يقول أنه ليس حرام مطلقاً، فلو كانت النية صالحة فلا شيء، وبعضهم يقول ليس حراماً أصلاً! بل إنه يهذب الأخلاق والمشاعر، ويخلق روح التنافس بين الجنسين...

فمن هو صاحب الحق؟؟
فالناس قد اختلفوا في الحكم على الاختلاط، وقد قال الله تعالى: { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ } [الشورى:10]، وقال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } [النساء:59].
فهيا بنا نرد هذا الأمر إلى الله و إلى سنة النبي صلى الله عليه و سلم ...


أولاً: أخي الحبيب.. أختي الغالية، ما رأيكم في جيل الصحابة؟ أليس هو خير جيل أوجده الله؟ قال الله تعالى { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } [آل عمران:110]، وما رأيكم في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، ورضي عنهن؟ ألسن هن أطهر نساء العالمين؟؟ بلى، بالطبع..

فقد أنزل الله عز و جل آية في الصحابة إذا أرادوا أن يتعاملوا مع زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه الآية هي قول ربنا { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } [الأحزاب:53]، ومعنى الآية: يا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، إذا سألتم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم متاعاً { فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ }، والمتاع هو الشيء الضروري من ضروريات الحياة... لماذا يا ربنا؟ قال عز و جل { ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ }... قلوب الصحابة، وقلوب زوجات النبي صلى الله عليه و سلم.

فلو كنا أفضل من الصحابة فلسنا مخاطبين بهذه الآية، ولو كنا مثلهم فلنفعل مثل ما فعلوا. ولكن الحقيقة أننا لسنا شيئاً بالنسبة لهم، فأين نحن من هؤلاء الذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: « لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفة » والمد هو ملئ الكف.

والآية نزلت في الصحابة و زوجات النبي صلى الله عليه و سلم و لكنها عامة لكل المسلمين فالله منع الاختلاط بين أطهر الرجال و أطهر النساء و نحن بالطبع لسنا مثلهم مع أن الصحابة لا يريدون مزاحا و لا زمالة و لا صداقة و لا ولا .... و لكن يريدون متاعا ضروريا مثل طلب الفتوى أو طلب المساعدة بالمال أو ابلاغ رسالة و ما إلى ذلك .

ثانياً: كانت عادة النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلّم من الصلاة ألا يلتفت مباشرة حتى لا تقع عينه على النساء، فالتفت ذات مرة فوجد الصحابة رجالاً ونساءً يخرجون من باب واحد من المسجد؛ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم، وقال للنساء: « ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق »، أي لا يصح لكنََََََََََََََََََ أن تمشين في منتصف الطريق، ولكن عليكن بحافات الطريق وجوانبه، وأمر بفتح باب للنساء وباب للرجال، صلى الله عليه وسلم.

ولنا عدة تأملات في هذه القصة:
(أ) أن الصحابة رجالاً ونساء كانوا يصلّون في المسجد، أي أنهم كانوا في عبادة وفي المسجد، وهم الصحابة خير الناس بعد الأنبياء، ورغم ذلك منع النبي صلى الله عليه وسلم الاختلاط بينهم، ولم يقل عليه الصلاة والسلام إنهم الصحابة أصحاب الأخلاق الكريمة والسمعة الحسنة، لا.. ولكن غضب لمّا رأى ذلك، وأمر بفتح باب للنساء وآخر للرجال.
ورأى صلى الله عليه و سلم عبد الله بن عمر، الصحابي الجليل، يخرج من باب النساء ذات مرة، فقال له صلى الله عليه وسلم: « لو تركنا هذا الباب للنساء »! فلم يخرج منه ابن عمر حتى مات.

(ب) أن الصحابة رجالاً ونساءً كانوا يصلّون، ولم يكونوا في جلسة سمر أو جلسة زمالة، ولا صداقة ولا أخوّة، كما يزعم البعض حين يختلط بالنساء الأجنبيات عنه، واللاتي لسن من محارمه.

(ج) كان نساء الصحابة رضي الله عنهن بعد هذه القصة أول ما يذوب من ثيابهن الكتف! لامتثالهن لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالمشي في حافات الطريق وعلى جوانبه؛ فكان الكتف يحتك ويعلق بالجدران حتى يذوب! فياله من حياء من نساء لم نرى ولن نرى مثلهن! وياله من امتثال يدل على الإيمان العميق بالله عز وجل وبرسوله صلى الله عليه وسلم... فرضي الله عن الصحابة أجمعين، ومن سار على طريقهم إلى يوم الدين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في سطور و احكم انت الجزء الاول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
1aim2008 :: الآداب والرقائق-
انتقل الى: